بيئة، الموسوعة البيئية

المشاكل البيئية قسم التلوث البيئي العراق: برميل نفط مستخرج يلوث أربعة براميل مياه
المشاكل البيئية قسم التلوث البيئي العراق: برميل نفط مستخرج يلوث أربعة براميل مياه

العراق: برميل نفط مستخرج يلوث أربعة براميل مياه

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

استخراج برميل من النفط في العراق يحتاج الى اربعة براميل من المياه العذبة التي تحقن في الآبار  وهذه المياه تعاد الى مصادرها ملوثة  حيث تنقل المكونات النفطية السامة والمضرة بالصحة  عبر الانهار والبحيرات والمياه الجوفية الى الكانسان والكائنات الحية مما يتسبب التلوث البيئي في العراق   .

ان استخراج النفط بالعراق سيتسبب في كارثة بيئية اذا لم توضع السبل الكفيلة لمنع تلوث المياه المستخدمة في استخراج النفط.
وان استخراج برميل من النفط في العراق يحتاج الى اربعة براميل من المياه العذبة التي تحقن في الآبار  وهذه المياه تعاد الى مصادرها ملوثة  حيث تنقل المكونات النفطية السامة والمضرة بالصحة  عبر الانهر والبحيرات والمياه الجوفية الى الانسان والكائنات الحية مما يتسبب بتلوث البيئة.

تقنية الحقن في المياه
وكانت وزارة البيئة العراقية قد انتبهت الى حجم التلوث الحاصل فحذرت من ان الاستثمار النفطي عبر تقنية الحقن في المياه والذي تزايد في مختلف مناطق العراق النفطية سيؤدي الى كارثة بيئية للمياه الجوفية.
وبحسب الجبوري فان الشركات المستثمرة تستخدم المياه من مصادرها القريبة كالانهار والبحيرات  كما تلجا في حالة غياب المصادر  الى المياه الجوفية التي تستخدم ومن ثم تعود الى مصادرها من دون معالجة.

48 مليون برميل من المياه
واذا استمر الامر على هذا النحو من انتاج سيبلغ خلال السنوات الخمس المقبلة نحو 12 مليون برميل يومياً  فان هذا يتطلب من المياه العذبة اربعة اضعاف اي بمقدار 48 مليون برميل يوميا ولم تفصح الشركات الى الآن عن خططها في معالجة المياه المستخدمة وفي ذات الوقت فانها غالبا ما تعلن خططها في التوسع في الانتاج من دون اكتراث للاضرار البيئية المترتبة او التلوث البيئي على ذلك وتتوافد على العراق الكثير من الشركات النفطية التي توقع عقوداً مع الحكومة لتطوير الحقول النفطية وغالبا ما تتوسط الحقول اراض تعاني من من التلوث والاهمال منذ عشرات السنين لاسيما الملوحة التي بدت سمة من سمات ملايين الدونمات من اراضي المنطقتين الوسطى والجنوبية من العراق.

التنقيب والبيئة
ويقول المهندس الكيمياوي سليم حسن من قضاء الزبير في البصرة وعمل في استخراج النفط من الحقول النفطية في منطقة مجنون
ان النشاطات التنقيبية طوال عقود لم تضع البيئة في حساباتها.
ويتابع  :  كان جل هدف الحكومة والشركات التي تعاقدت معها منذ سبعينيات القرن الماضي  هو استخراج النفط فحسب  على حساب صحة الانسان والبيئة.
ويضيف  :  نعاني اغلب مناطق الحقول النفطية من النفايات الملوثة ويمكن ملاحظة ذلك بسهولة.
وتصحب عمليات استخراج النفط في الغالب ترشحات وتسربات عديدة للبيئة المحيطة المتمثلة في الهواء والماء والتربة بسبب المنتجات البترولية والزيتية من حقول النفط.

الوسط المسامي
وتعمل المياه على ازالة النفط من الوسط المسامي عبر فصل القوى الشعرية والتي من خلالها يبقى النفط في المكمن.
ويؤدي تلوث المياه بالنفط الى تكوين طبقة زيتية ثقيلة تمنع التبادل الغازي كما تمنع وصول الضوء الكافي للكائنات النباتية.
ويقول الباحث البيئي من جامعة بابل احمد سلمان ان استمرار استخدام الشركات لمياه العراق في عملياتها التنقيبية والتخلص من تلك المياه بلا معالجة سيؤدي الى انقراض النباتات والكائنات البحرية لاسيما الاسماك.
وبحسب الدراسات الجيولوجية فان العراق يحتوي على اكثر من خمسمائة موقعا تحتوي دلائل احتوائها على مخزن نفطي هائل  مما يزيد فرص انتاج نفطي كبير لكن البيئة ستتضرر اكثر بكل تاكيد.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 20 كانون2/يناير 2012 12:56