موقع بيئة ، الموسوعة البيئية
نسعى من خلال هذا الموقع إلى إبراز أهم المشاكل التي تتعرض لها البيئة و المساهمة في توفير المعلومات الضرورية في هذا المجال والتي سوف تسهم في رفع صحة ووعي المجتمع والوقاية من الأضرار التي قد تحدثها الملوثات البيئية والمهنية على الصحة العامة. يحتوي هذا الموقع على أخبار و أبحاث علمية ومعلومات سوف تكون في متناول الجميع.
ما زالت المشاكل البيئية في معظم المجتمعات تمثل مسببا هاما للمراضة ، ورغم الجهود التي بذلت في العالم في مجال الحفاظ على البيئة وبخاصة توفير المياه الصالحة للشرب، ومحاولات حل مشاكل تلوث المياه الجوفية،وتلوث الهواء،والتخلص من المخلفات. إلا أن العديد من دول العالم ما زالت تعاني من معظم هذه المشاكل وبالتالي من انعكاساتها الصحية والتي يقع عبء المراضة الناتجة عنها على كاهل الخدمات الصحية ، الأمر الذي يحتم أن يكون لنا دور فاعل في متابعة ومراقبة وتقييم الوضع البيئي والإسهام بالدراسات والبحوث البيئية.

أثبتت دراسات جديدة أن انتشار الأمراض في الأسكيمو يؤثر على جودة المياه ، و بسبب الإحتباس الحراري و ما ينتجه من زيادة في مياه الأمطار و ذوبان الثلوج من القطب الشمالي ، تم تسجيل العديد من الحالات المرضية في مجتمعات الأسكيمو في كندا .

التلوث الهوائي أو الغبار أو الدخان هو عوائم مفككة من ذرات تحل محل الهواء النقي فتفسده يحوي الهواء النقي الذي نستنشقه على نسبة 21% أوكسجين و 78% غاز النيتروجين و 1% غازات خاملة أخرى وأي تعكير لصفو الهواء يحرم الإنسان من الأوكسجين المطلوب لعملية التنفس لإحراق الطعام داخل جسم الإنسان ويعيق استمرار الحياة كما أن وجود مواد عالقة أو ذريرات من مواد صلبة عائمة في الهواء كالغبار وغبار المواد الصلبة أيا كان نوعها فهي غير قابلة للذوبان في حويصلات الرئة فتقوم المواد المخاطية بحملها وإخراجها بواسطة السعال أما إذا زاد التلوث فتتراكم في الرئة وتسبب مع الوقت زيادة القابلية للمرض الرئوي وحساسية الرئة و وذمة الرئة أو تليف الرئة وأخيرا القصور الرئوي المميت.
إقرأ المزيد...
تأسس برنامج الكيماويات عام 1978 وبمرور الوقت أصبح يشتمل على العديد من الموضوعات. ويسمى حاليا برنامج الـ الصحة والسلامة والبيئة ، ولقد أثبت أنه أهم جهة متعددة الحكومات لدعم الأعضاء فى إدارة الكيماويات والمبيدات ومنتجات التكنولوجيا العضوية الحديثة وذلك بتناول القضايا الفنية والعلمية والسياسية الهامة. أما مزايا هذا البرنامج فتشمل القدرة على تناول القضايا فى سياق روابط تابعة لبعض القطاعات مثل السياسة الاقتصادية والتجارة والعلوم والزراعة والتكنولوجيا والقدرة على توجيه مبادرات بناء القدرات مع الدول غير الأعضاء
إقرأ المزيد...

وللحفاظ على البيئة من التلوث لا بد من الاهتمام بالوعي البيئي وعليه ينبغي رفع مستوى الوعي البيئي لدى السكان لتفادي مخاطر الجهل بأهمية الحفاظ على البيئة من التلوث و مواجهة حالات التلوث التي تكون الرذيلة فيها جهلا ، و يتم ذلك عن طريق إدخال حماية البيئة ضمن برامج التعليم في المدارس والجامعات ، واستخدام أجهزة الإعلام العصرية واسعة الانتشار ، أهمها التلفاز وكذلك تقديم المعلومات لرجال الأعمال التقنية السلمية بيئيا ومزاياها
إقرأ المزيد...