بيئة، الموسوعة البيئية

الحرص على سلامة التوازن البيئي

 


النظام البيئي تنشا بين الكائنات الحية في وسط معيشتها علاقات تربطها بعوامل الوسط اللاحيوية كالتربة والمناخ ، إن هذه العلاقات المتبادلة تكون وحدة بيولوجية.وتعرف بالنظام البيئي.

 

أنواع النظام البيئي ، النظام الغابي ، ويتمثل في الغابة وما يشمله من كائنات حيوانية ونباتية ، كما أن للحشرات كذلك مكانة في العلاقات البيئية ، النظام البيئي المائي يتمثل في الأوساط المائية وما فيها من كائنات حية مائية حيوانية ونباتية والعلاقة الغذائية القائمة بينهما ، النظام البيئي الصحراوي ،ويتمثل في مجموعة الكائنات الحية التي تتفاعل على المدى الجغرافي الصحراوي.

 

إختلال التوازن الطبيعي ، الأسباب الرئيسية لاختلال التوازن الطبيعي ، لقد قام الإنسان في العصور الحديثة باستغلال المصادر الطبيعية استغلالا جائرا.ورغم النتائج العظيمة التي حققها الثورة الصناعية من أجل رفاهية الإنسان ، لا أن ظهور التلوث كان أحد نتائجها أيضا والذي يعتبر في مقدمة الأسباب المؤدية إلى اختلال التوازن الطبيعي للنظام البيئي القائم بين العلاقات تربةمناخ كائن حي .

لقد اتخذ هذا الاختلال أشكالا مختلفة أثرت على عوامل عديدة في الوسط البيئي ، اولا التلوث بالنفايات الصناعية ، ثانيا تلوث الهواء ، ثالثا تلوث المياه ، رابعا تلوث التربة ، خامسا اتلاف الغطاء النباتي ، سادسا التكاثر الفوضو ي ، سابعا الإنقراض.

وسائل حماية وسلامة التوازن البيئي ، إن التوصل إلى خفض نسب التلوث إلى أدنى حد ممكن يحتاج إلى كفاح فعال ضد عوامل تدمير التطور البيئي وقد يتم ذلك ، إختيار دقيق للمواد المشتعلة المتسببة في تلوث الجو وذلك بالتكرير الجيد للبترول ، بناء مداخن عالية للمصانع حتى تبعثر الأبخرة عاليا ولا تتركز عند مستوى الأرض بالإضافة إلى تزويدها بمرشحات ، التفكير في استعمال الكهرباء أو الطاقة الشمسية للتقليل من تلوث المحيط والمياه ، التخطيط المنهجي لمجتمع مستقر وذلك بالإهتمام بالمناطق الريفية مع المحافظة على الطبيعة وبالتالي التقليل من الاكتظاظ السكاني في المدن ومن ثم التقليل من الفضلات.

بالاضافة الى الاعتماد على المكافحة البيولوجية للقضاء على أعداء المزروعات مع التقليل من استعمال المبيدات الكيميائية قدر الإمكان ، بناء السدود للتقليل من انجراف التربة ، إعادة استغلال الفضلات وهذا بفرز كل نوع منها على حدة لإعادة إدخاله مرة ثانية في الدورة الصناعية، سن قوانين صارمة للحفاظ على التوازن البيولوجي وذلك بتنظيم أزمنة معينة للصيد مع تعيين الأنواع الحيوانية المرخص باصطيادها ومعاقبة كل المخالفين للقوانين الموضوعة ، انشاء جمعيات للمحافظة على البيئة ، الإكثار من الحظائر لحماية الكائنات المهددة بالانقراض ، تنظيم حملات تطوعية للتشجير مع معاقبة كل من يتسبب في قطع الغابات أو حرقها ، التشجير وسيلة من وسائل إعادة التوازن.

إن حياة الحيوانات متوقفة على حياة النباتات الخضراء فهي الوحيدة التي تمتص غاز ثاني أوكسيد الكربون و توفر الأوكسجين و المواد العضوية فالاهتمام بالنباتات الخضراء أمر ضروري لذا كانت حملات التشجير من أهم التدابير في هذا المجال يعتبر السد الأخضر في الجزائر من أضخم هذه الحملاتت ، يعرف السد الأخضر بالجدار الأخضر لأنه يمتد من الحدود المغربية إلى الحدود التونسية طوله 1500كم ومعدل عرضه هو 20كم ومساحته هي30ألف كم أي ثلاث ملايين هكتار ، عدد أشجاره 7ملايير من أنواع مختلفة كالأرز والعرعار والألوكاليبتوس.

للسد الأخضر عدة فوائد منها ، الوقوف كمصد لزحف الرمال التي تحملها الرياح الجنوبية نحو الساحل ، مكافحة الانجراف الريحي حيث تعمل الأشجار على تثبيت التربة فتحميها من تأثير الرياح الجنوبية ، توفير تربة صالحة للزراعة لأمد بعيد نتيجة تحلل البقايا العضوية وبالتالي ظهور شبكات غذائية جديدة في المنطقة تغيير المناخ المحلي بفضل التقليل من سرعة الرياح الجنوبية وإحداث تساقط في المنطقة بفضل نتح النبات.


تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 06 آذار/مارس 2012 11:59