بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي التنوع البيولوجي التفاعلات الحيوية و الغير حيوية
نظام البيئي التنوع البيولوجي التفاعلات الحيوية و الغير حيوية

التفاعلات الحيوية و الغير حيوية

تقييم المستخدم: / 3
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

الأنظمة الاجتماعية , التفاعلات الحيوية و الغير حيوية من الموسوعة البيئية , موسوعة البيئة

التفاعلات الحيوية و الغير حيوية

التفاعلات الحيوية و الغير حيوية :

إن النظرة المتأنية للبيئة توضح أن التأثيرات المتشابكة للبيئة الحيوية والغير حيوية عديدة ومعقدة . فالبيئة الفيزيائية ذات تأثير مباشر على الكائنات في المجتمع كما أن الليل والنهار والأمطار والجفاف والبرد والرياح العاتية ، لهم تأثيرات على الكائنات والأنظمة الحيوية ، وبالتالي فإن أي عامل حيوي يتدخل في توزيع أو وفرة أنواع معينة سوف يؤثر بالتالي على وفرة وتوزيع الكائنات المفترسة ، وهكذا وذلك من خلال الشبكة الغذائية . ولا شك أن كل المجتمعات سوف تتأثر بالتفاعلات المعقدة للعوامل الحيوية ، والغير حيوية للبيئة وسوف نشير في السطور التالية إلى عدد قليل من الأمثلة الخاصة بالتفاعلات التي يظهر فيها التأثيرات الفيزيائية المسببة للتفاعلات البيولوجية.

  • المناخ و مسببات الأمراض Pathogens and Climate :

يبدو أن هناك عدد من الأمراض يصاحب الظروف المناخية ، فالتغيرات في البيئة الحيوية ذات تأثيرات على حدة انتشار الأمراض بثلاثة طرق ، عن طريق إضعاف العائل ، وبتوفير الظروف المفضلة لمسبب المرض ، و كذلك بالتأثير على سلوك ناقل المرض .

التأثيرات الغير حيوية على التنافس Abiotic Effects on Competition :

تعتبر العوامل الفيزيائية مثل درجة تركيز أيون الهيدروجين PH بالتربة ، و الجفاف و الضوء و الغمر بالماء ، ذات تأثير على نمو الكائنات و سوف تتدخل في قدرتها التنافسية داخل المجتمع ، و يعتبر التنافس واحدا من أهم التأثيرات الحيوية للبيئة ، و أي عامل من العوامل إما الحيوية أو الغير الحيوية قد يتداخل في القدرة التنافسية للكائن إما بناحية نفعية أو ضارة سوف يكون هاما جدا في تحديد توزيع الأفراد داخل المجتمع ، فنجد في العديد من الحالات أن الأنواع لا تنمو أو تتعدى مداها عبر المنطقة كلها التي تتوفر فيها الظروف البيئية المناسبة للحياة و من الصعب إثبات وجود و مسببات الاستبعاد التنافسي . فنجد على الشواطئ البحرية حيث يتواجد نوع من الاضطراب الثابت نتيجة حركة الأمواج ، وجود نوع من التنافس على مكان في الصخور حيث تستطيع الكائنات أن تثبت نفسها حتى لا تجتاحها أمواج البحر ، مثل الرخويات و بعض أعشاب البحر ، و تتأرجح الأعداد النسبية لكل الأنواع عبر فترات من السنين و يعتمد ذلك على التغيرات المناخية ( فترات الدفء و البرد ) ، كما أن سلوك التغذية و التكاثر يعتمد بشكل كبير على درجة الحرارة ، و نجد أن درجات الحرارة المنخفضة يمكن أن تقتل الكائنات التي لم تتكيف على مقاومتها ، بينما يوجد كائنات مختلفة يمكنها مقاومة درجات الحرارة المنخفضة حيث تستطيع بعض النباتات تحمل درجات تصل إلى -60 مo .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها