بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي مواضيع متفرقة البيئة والعمل التطوعي
نظام البيئي مواضيع متفرقة البيئة والعمل التطوعي

البيئة والعمل التطوعي

تقييم المستخدم: / 3
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

البيئة و العمل التطوعي يشكل الشباب الجسم الأكبر في البيئة والعمل التطوعي   في جسد الأمة ولذلك كما يقولون الشباب نصف الحاضر وكل المستقبل وأن استثمار الطاقات الشبابية أمر بالغ الأهمية لما تنطوي عليه هذه المشاركة من إيجابيات ومساهمة في البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي في أي موقع ومكان والشباب وهم يشكلون منظومة العطاء في مجتمعاتهم يحدوهم الأمل بالتصدي لأية قضايا ومشكلات إذا منحوا الفرصة الحقيقية وإشراكهم في التخطيط التنفيذ واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

إن البيئة والعمل التطوعي  التي تشكل محيط الإنسان من  ماء، وهواء، وتربة يلعب الشباب في صونها وحمايتها دور كبير حيث يبدأ نشاطهم منذ نعومة أظفارهم بدءً من التنشئة الأسرية مروراً بالمدرسة والجامعة والمحيط العام للإنسان ألا وهو المجتمع وان تطور وتنامي المفاهيم البيئة  عند الشباب ينطلق من منظور إنساني وسلوكي قوامه التربية والقدوة والإحساس بالمسئولية تجاه البيئة والعمل التطوعي   وما يهددها من أخطار للتلوث بأشكاله والذي لا يعرف الحدود.

إن تجربتي الشخصية في مجال حماية البيئة - Protection of the environment  والطبيعة بدأت منذ الصغر عندما انتسبت لناد لحماية البيئة - Protection of the environment والطبيعة في مدرستي 10 سنوات مما أهلني بفعل الدور الذي لعبته وأقوم به في مجال التوعية والإذاعة المدرسية والمشاركة في نشاطات ميدانية وورش العمل والمحاضرات للمشاركة في مؤتمر بيئي عام 1994 عقد في لندن للأطفال من هم في سن 12 عاما وقد كانت التجربة والمشاركة غنية بما شاهدته واطلعت عليه من تجارب الآخرين وتطور هذا السلوك الإيجابي باستمراري في العمل التطوعي مع نيـوز والجمعية الملكية لحماية الطبيعة وجمعية البيئة  الأردنية حيث كان لنيوز فضل ودور كبير عليّ في مواكبة فعاليات ونشاطات العمل التطوعي  الشبابي باتجاه البيئة ومشاركتي الدائمة وأنا في إطار الجامعة وأعتقد أن هذا التسلسل في العمل البيئي التطوعي من الجوانب المهمة للشباب للمساهمة في الحماية.

إن مشاركة الشباب في  البيئة و العمل التطوعي  الذي تتعدد مجالاته يعزز الانتماء للأرض والوطن والأمة من منظور تكاملي وأن الحفاظ على سلامة الإنسان ومحيطه من الاستنزاف والتدهور والإخلال دعت إليه الديانات السماوية بل حثت عليه، إضافة إلى أن المشاركة الشبابية في  البيئة و العمل التطوعي تساهم بصورة لا تقبل الجدل في نمو الشخصية وبنائها والمشاركة المثمرة إضافة للقدرة على اتخاذ القرار وتحمل المسئولية إذا منحوا وأعطوا الفرصة وأنني أرى للشباب دور كبير في مستقبل الأمة بعد أن تنامي عند صانعي القرار الشعور بضرورة التغيير بما يتلاءم واحتياجات ومطالب الشباب في كافة مناحي الحياة.

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها