بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي الأنظمة البيئية المبنية على التغذية الذاتية
نظام البيئي الأنظمة البيئية المبنية على التغذية الذاتية

الأنظمة البيئية المبنية على التغذية الذاتية

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

الأنظمة البيئية المبنية على التغذية الذاتية من الموسوعة البيئية , موسوعة البيئة

الأنظمة البيئية ذاتية التغذية

الأنظمة البيئية المبنية على التغذية الذاتية Eco system Autoroph :

قام Raymond Lindeman بدراسة بحيرة سيدر ceder bag lake لمعرفة انسياب الطاقة خلف ( النتجون القائمون بالتغذية ) و سوف نتناول في السطور التالية مصير الطاقة التي تم ادخلها من خلال المتغذون ذاتيا . و تصل كمية الأنتاج للبحيرة 111 سعر / سم^2 / عام و يتحول فيها كمية قدرها 23 سعر / سم^2 / عام في صورة تفاعلات بيولوجية عند المستوى الخلوي و التفاعلات الخاصة بالنمو و الصيانة و التكاثر و التغذية الذاتية .

و ينتج عن ذلك انتاج صافي قدره 88 سعر / سم^2 /عام و تستهلك العواشب 15سعر / سم^2 / عام خلال تغذيتها على الكائنات ذاتية التغذية و يصل ذلك الى 13 . 5 % من صافي التغذية الذاتية كما يصل مقدار التحلل الى 2 . 7 % من صافي الأنتاج ( 3سعر /سم^2 /عام ) أما الباقي من المادة النباتيةوقدره 70سعر /سم^2/عام أو ما يعادل 63 . 1 % من صافي الأنتاج فلا يستخدم على الأطلاق و لكنه يصبح جزء من الرواسب المتراكمة ، و من الواضح أنه يوجد الكثير من الطاقة المتاحة للعواشب عن تلك المستهلكة


ان الفقد في المسارات المختلفة يتكافأ مع اجمالي الطاقة الممسوكة بواسطة الكائنات ذاتية التغذية و بمعنى آخر ، أجمالي الأنتاج ، و نجد كذلك ان المصادر الثلاثة و هي ( التحلل العواشب و حصيلة الأنتاج ) متكافئة مع صافي الأنتاج و من أجمالي الطاقة المستخدمة عند مستوى الرعي العشبي حوالي 15سعر / سم^2 أي 30 %  أو 4 . 5 سعر / سم^2 / عام تستخدم في النشاط الأيضي و معنى ذلك فقدان جزء كبير من الطاقة في عملية التنفس التي تقوم بها العواشب ( 30 % ) من التغذية الذاتية ( 21 % ) و يوجد كذلك قدر كبير من الطاقة 10 . 5 سعر / سم^ 2/ عام منصافي الأنتاج يمر الى آكلات اللحوم ( اللواحم ) و يعتبر ذلك استخدام أكثر كفاءة للمصادر عند مستوى الأنتقال الذاتي التغذية العواشب .
أم عند مستوى اللواحم ( كما هو موضح بالشكل التالي ) فأن حوالي 60 % من طاقة اللواحم المأخوذة تستهلك في النشاط الأيضي كما يصبح الباقي جزء من الترسيبات الغير مستخدمة و تتعرض كمية بسيطة غير هامة للتحلل سنويا بواسطة العواشب و حوالي 21 % بواسطة الكائنات ذاتية التغذية في هذا النظام البيئي و يوجد عدد من العوامل المؤثرة في هذا الفقد الكبير للطاقة لعل أهمها الأستخدام العالي للحركة في آكلات اللحوم .


الطاقة التي يتم اصطيادها بواسطة الكائنات ذاتية التغذية لا ترتد مرة أخرى للمدخل الشمسي فما يمر للكائنات العشبية لا يمر الى الكائنات ذاتية التغذية ، و هكذا و خلال مرورها باطراد داخل المستويات الغذائية المختلفة فأنها لا تعود متاحة الى المستوى السابق . و يمكن ان نستنتج من المخطط السابق أن هذا النظام الأحادي الأتجاه للطاقة في هذا النظام البيئي قد يجعل النظام ينهار تماما إذا قطع عنه مصدر الطاقة البتدائية و هو الشمس . كما يلاحظ أن هناك تناقص مستمر في كل مستوى غذائي . و يمكن شرح هذه الحقيقة في ضوء تشتت الطاقة على هيئة حرارة في النشاط الأيضي و تقاس هنا على صورة تنفس كما أن هذا النظام البيئي يحتوي على كمية كبيرة من الطاقة غير المستخدمة و حتى لو استخدمنا المزيد من الطاقة الغير مستخدمة فأنه سيظل هناك فقد كبير في الطاقة على شكل تنفس وحتى لو تم استهلاك كل المادة النباتية بواسطة العواشب فسوف يكون هناك حوالي 85سعر /سم2/عام من الأنتاج الكمي عند مستوى العواشب و مع ذلك فأن حوالي 30 % أو 25 سعر / سم 2 / عام سوف تفقد خلال التنفس عند هذا المستوى الغذائي . اما اذا كان يتم أنتقال الطاقة يتم بكفاءة قدرها 100% في مستوى اللواحم بكمية مقدارها60 سعر /سم 2/عام من الأنتاج عند هذا المستوى فأن حوالي 36 سعر / سم 2/ عام من الأنتاج الكمي سوف تفقد خلال التنفس و بالتالي فأنه حتى مع درجة كفاءة أعلى في أستخدام الطاقة فأنه يلزم الأحتياج الى قدر معين من الطاقة لصيانة النظام .

تابع قوانين الديناميكا الحرارية

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 10 كانون1/ديسمبر 2012 08:33