بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي أنحاء العالم اكثر الانشطة الايجابية للحكومة في مصر
نظام البيئي أنحاء العالم اكثر الانشطة الايجابية للحكومة في مصر

اكثر الانشطة الايجابية للحكومة في مصر

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

اكثر الانشطة الايجابية للحكومة في مصر

كانت اكثر الانشطة الايجابية للحكومة ذكرا تلك المتعلقة بالتخلص من الفضلات 34.5% من الناس اللذين شعروا ان الحكومة قد ادت واجبها ذكروا ادارة القمامة ، بينما ذكر 26.3% تركيب شبكة مجارى ( فى واقع الامر ، كان العمل جاريا فى انشاء او تحديث شبكة المجارى فى دار السلام و السيدة زينب اثناء فترة البحث ) .
وذكر 11% آخرون دور الحكومة فى حملات التوعية ، بينما اشارت اعداد اقل الى انشاء الحدائق وتركيب المرشحات بالمصانع ( كفر العلو ) ، ورصف الطرق ( لم يذكر احد ذلك بابخاص ) ، ونقل الورش بعيدا عن المن اطق السكنية بابخاص . وذكر 3 افراد انشاء جهاز شئون البيئة .
وفيما يتعلق بالنوع اشارت البيانات ان الرجال كانوا اكثر ميلا بشكل ايجابى الى استحسان جهود الحكومة عن النساء .
المجموعة العمرية 36 الى 45 عاما هى الاكثر ايجابية
فيما يتعلق بالسن كانت المجموعة العمرية 36 الى 45 عاما هى الاكثر ايجابية . وكما اشرنا من قبل ، تميز الحاصلون على التعليم الثانوى او بعد الثانوى بانهم اكثر ميلا الى الشعور بان الحكومة كانت تفلع شيئا ، بالرغم من انه ليس بالضرورة كافيا . وتلخيصا لما سبق ، ينحى اصحاب الميل التفضيلى تجاه الحكومة ان يكونوا رجالا متوسطى العمر وعلى درجة جيدة من التعليم .
كما شعر اكثر بقليل من ربع مستجيبي عام 1995 ( 28.4% ) ان من حولهم ليسوا مهتمين بالبيئة . وكان قياس هذا الاغتراب اكثر شيوعا فى دار السلام واقل شيوعا فى ابخاص ، وتساوت النسبة تقريبا بين الرجال والنساء ، كما كان اكثر شيوعا بين صغار المستجيبين ، وبين المستجيبين على طرفى التعليم .

تعريف الذات كمهتم بالبيئة

لكن بينما يرتفع الرقم الدال على تعريف الذات ( كمهتم بالبيئة ) بثبات مع مستوى التعليم .
ولكن بينما يرتفع الرقم الدال على اهتمام الآخرين ، والاحتمال الاكبر ان يرى الناس انفسهم ـ عن ان يروا الآخرين ـ مهتمين بالبيئة . ويمكن اعتبار ذلك دليلا على شعور بالعزلة عندما يتعلق الامر بالقضايا البيئية .
على وجه العموم ، يعتقد هؤلاء الذين يشعرون ان الناس حولهم مهتمون بالبيئة ، ان الحكومة كانت موفقة فى التعامل مع البيئة ، وهكذا ، يشكل الافراد اللذين يعتقدون ان من حولهم مهتمون جدا بالبيئة 28% من اجمالى العينة ولكن 5.51% من هؤلاء الذين اعتقدوا ان الحكومة كانت موفقة . وبالعكس ، يشكل اللذين يعتقدون ان الناس حولهم غير مكترثين بالبيئة 28.4% من اجمالى العينة ، ولكن 34.2% من هؤلاء يعتقدون ان الحكومة لم تكن تفعل شيئا . وبمعنى آخر ، هناك ميل ان يشير هذان الحكمان فى نفس الاتجاه ويمكن ان يعتبر ذلك مؤشرا على اهتمام المستجيبين : فالمهتمون بالبيئة يعتقدون ان الآخرين مهتمون ويعتقدون ايضا ان الحكومة نشطة .

اماني المشاركيين لحكومة تقرر قوانين واضحة

وقام المشاركون فى مجموعات النقاش البؤرية بالاستفاضة فى شرك تلك النقاط . فلم يرى هؤلاء ان الحكومة ( كثيرا ما يكون القصد الحكومة المحلية ) نشطة او فعالة ، وعبروا عن امانيهم لحكومة تقرر قوانين واضحة وتطبقها بحسم . فالبعض يرى ان هذا كان يحدث فى الماضى ولكنه لم يعد يحدث الآن . ويتوق الناس الى قادة يتمثلون نموذجا يحتذى ، ويوجهون طريقهم ، فيتتبعون خطاهم .
انهم يسعون الى التكاتف و ليس الى التفرقة . ولكنهم فى نفس الوقت لا يعرفون بسهولة كيف يمكنهم ان يتعاونوا مع بعض ، بالنظر الى انشغال الناس بالشئون الاقتصادية الشخصية وصعوبة التعاون وزيادة الفردية والسلبية العامة واللا مبالاة .

مجلس رئاسة كفر العلو غير مكترث

غالبا ما يتوجه الناس الى رئاسة الحى بكفر العلو ولكن بدون تاثير كبير ، ويبدو ان هذا المجلس غير مكترث ، بالاضافة الى انه مفيد بالقواعد والاجراءات البيروقراطية والروتين وعدم الكفاءة واللامبالاة . وعلى كل حال . يقع فى كفر العلو فى اسفل مراتب اولويات الحكومة ولا يحصل على درجة كبير ة من الاهتمام . وقد دعى احد الاقتراحات التى تم خضت عن المجموعات البؤرية ، الى الشغط لجعل حلوان محافظة مستقلة حتى يولى المسئولون اهتماما للمشاكل المحلية التى غالبا ما تغفل فى محافظة القاهرة الاكبر .

دار السلام ( المسئولين الحكوميين لن يفعلوا شيئا )

واعتقد المشاركون فى دار السلام ان المسئولين الحكوميين لن يفعلوا شيئا وان الاتصال بهم اضاعة وقت . وقد شكوا من مجلسهم المحلى الذى ذكروا انه يفتقد القدرة على تطبيق القانون وغالبا لا يستجيب للشكاوى.
ويشير الناس الى توجههم الى المجلس للشكوى من حالة الشوارع واكوام القمامة المنتشرة بالحى ونقص الاضاءة والحفر والمصارف المفتوحة والضجيج المنبعث من الورش ... الخ .
وكانت اجابة موظفى الحى انه ليس بوسعهم ان يفعلوا شيئا بسبب نقص الموظفين . ومع ذلك ، شعر السكان انهم يدفعون الضرائب وبالتالى فهم يستحقون خدمات بنفس المستوى الخدمات التى تقدم فى الاحياء الارقى .
وبالرغم من انهم لا يملكون الوقت الذى يسمح لهم بالضغط على الحى ، حيث انهم مشغولون برعاية اسرهم والانفاق عليها ، الا انهم مستمرون فى التماس مساعدة الحى . وعلى سبيل المثال ، اقترح البعض ان يقوم الحى بتوزيع عقد مع احد جامعى القمامة ، يمكن الاعتماد عليه ، على ان يضمن الحى تنفيذ العقد ، وهو ما لا يسمح وضع الافراد بتحقيقه.

مشاكل كثيرة تنشا بسبب اهمال الحكومة في السيدة زينب

وفى السيدة زينب لاحظت المجموعات البؤرية ان مشاكل كثير تنشا بسبب اهمال الحكومة . فهى المسئولة عن تنظيف الشوارع وجمع القمامة ولكنها لا تفعل ما عليها بشكل كاف . وينحصر دور الناس فى فرز القمامة وفى تقليل استهلاك المياه ولنكهم يشكون من جدوى التقرب الى حكومة لتؤدى ما عليها ، ويشعورن ان الاحتمال ا لاكبر هو ان يقول موظفو الحكومة ان ذلك ليس من شانهم ، وينتهى الامر بالا تستجيب الحكومة وممثلوها لطلبات الناس ، فتلام الحكومة والناس لبعضهما البعض.
ان فشل الناس فى حث الحكومة على الاستجابة لمشكلاتهم ، ادى الى انهم اصبحوا غير مبالين وسلبيين . ومع ذلك ، ففى المدن الجديد ة مثل السادس من اكتوبر ، يبدى السكان والحكومة المحلية اهتماما اكبر بالحفاظ على البيئة ويعملون معا من اجل تحقيق ذلك .
وقد شعر بعض السكان السابقين فى السيدة زينب ان الناس كانوا مسئولين عن تلوث بيئتهم من خلال افعالهم ، بينما راى آخرون انه لم يكن لديهم بدائل اخرى . وفى الحالة الثانية ، يقع الحل فى ايدى الحكومة . وصرح قاطن سابق فى السيدة زينب ، شارك فى المجموعة البؤرية ( يدرك الناس ان المشاكل التى تنشا فى الاحياء القديمة ( المجارى ، والقمامة ، والزيادة السكانية ) سببها الحكومة وتحل بمعرفتها ) .

ابخاص ( الحكومة مفتقدة )

كما لم يكن المشاركون فى ابخاص متفائلين فيما يتعلق بجهود الحكومة او بنجاح العمل الجماعى العام وكثيرا ما تحدثوا عن الحاجة الى بعض المشاكل التعبئة من جهة الحكومة التى يرون انها مفتقدة ، غير انهم لا يتفقون عما اذا كانت المجالس المحلية او الحكومة هى المسئولة عن الاخذ بزمام المبادرة .
ان تدخل الحكومة ايضا ضرورى حينما يكون المشروع مكلفا مثل انشاء وتركيب شبكة مجارى او رصف طرق . ولكن البعض ( من المجموعات البؤرية الخاصة بالسيدات صغار السن ) قالوا ، : ( جزءا جوهريا من التدهور البيئى سببه نقص الرعاية الحكومية ( اى البنية التحتية والخدمات ) بالاماكن الريفية ) .
واضافت النساء ان الحكومة ـ فى حقيقة الامر ـ تعوق الجهود من اجل العمل ، بالرغم من ان الوضع المثالى يجب ان يسوده التعاون ـ الناس يطلبون والحكومة توفر البنية التحتية و تطبق القوانين .

شعور المشاركين في ابخاص

شعر المشاركون من ابخاص ان الموظفين المنتخبين بالمجالس المحلية يتحدثون كثيرا ولا يعملون . وبالاخص ذكرت بعض نساء ابخاص ان اعضاء البرلمان يجب ان يتوقفوا عن تفضيل الباجور و المراكز الاخرى وان يوجهوا بعض الموارد للقرى البعيدة . لقد اشار المشاركون الى ان مدينة الباجور البعيدة بكيلو مترات قليلة والتى يمثلها سياسي محلى قوى ، تتمتع بنظام صرف صحى و نظام لجمع القمامة .

الحكومة يجب ان تسن القوانين

كما اكد المشاركون عديدون فى السيدة زينب ان الحكومة يجب ان تسن وتطبق القوانين وعلى موظفى الحكومة توقيع الغرامات على هؤلاء اللذين يلقون قمامتهم بالطرقات . وينبغى ان يكون هناك اشراف وعقاب ، والا يكون هناك تمييز , استثناءات فى تطبيق القانون وان يطبق القانون بمساواة و ليس فقط ضد الضحايا .

حالة مترو انفاق القاهرة

وذكر المشاركون فى كل من السيدة زينب ودار السلام حالة مترو انفاق القاهرة كمثال على ما يمكن ان تفعله الحكومة حينما تضع وتطبق القواعد حيث تم حظر التدخين وهذا النظام مطبق بحزم وبشمول .
بالمثل ، يجب ان تلقى الاحياء او القرى معاملة متساوية فى كل من تطبيق القانون ومبادرات السيطرة على التلو ث . وفى دار السلام ، شكى مشاركون انهم يدفعون ضرائب طبقا للمعدلات الموضوعة لمناطق اكثرثراء ولكنهم لا يتلقون نفس الخدمات .
وعبر المشاركون عديدون من السيدة زينب عن اعتقادهم ان الافعال الجماعية كانت اكثر شيوعا فى الستينيات ، عندما كان نشاط الحكومة ( والاتحاد الاشتراكى ، عندئذ الحزب السياسى الوحيد ) .اكثر فاعلية فى جعل الشوارع نظيفة .

عندما كانت الحكومة تحافظ على البيئة الناس كانوا اكثر حرصا

وعندما كان الناس يشاهدون الحكومة تحاول ان تحافظ على نظافة الشوارع ، كانوا انفسهم اكثر حرصا . وافاد احد اعضاء المجموعة البؤرية للرجال الاكبر سنا ( فى الايام السابقة ، كان ممثلو الحكومة يطوفون بمكبرات صوت يعلنون ان هذه المنطقة سوف يتم تنظيفها ، وان من يخرق القانون ( الخاص بالقاء المهملات ) سوف يدفع غرامة .
لقد نجح هذا الاجراء والتزام الناس القواعد ( هذه الافكار كانت اكثر شيوعا فى هذا الموقع الحضرى القديم ) .

اقتراح المشاركين في كفر العلو

قد اقترح المشاركون بمجموعة النقاش البؤرية بكفر العلو ان تراقب منظمة الصحة العالمية الحكومة للتاكد من التزامها بالمعايير الوطنية والعالمية . ولم يكن جهاز شئون البيئة حازما بما يكفى ليطبق القوانين الخاصة به .
وبشكل عام ، كان هناك استحسان لفكرة تطبيق الغرامات لتقويم السلوك ، غير ان ذلك يعنى استعداد الحكومة لتطبيق معايير معينة . وقد اشير ـ ببعض التهكم ـ الى انه ( بما ان الحكومة تملك المصانع ، فهى لا ترغب بالضرورة فى حل مشكلةا لتلوث .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها