بيئة، الموسوعة البيئية

نظام البيئي القانون البيئي أشكال التربية البيئية وبرامجها
نظام البيئي القانون البيئي أشكال التربية البيئية وبرامجها

أشكال التربية البيئية وبرامجها

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

أشكال التربية البيئية وبرامجها

يعتبر الأستاذ راتب السعود أن واحدة من أهم الأسس التي ترتكز إليها التربية البيئية هي الإستمرارية ، بمعنى ان تكون التربية البيئية عملية مستمرة مدى الحياة ، تبدأ من بواكير الطفولة ، من خلال برامج التربية النظامية ، وغير النظامية . وعليه فليس ثمة جمهور محدد مستهدف في التربية البيئية .

بل على العكس فان هذا الجمهور يشمل الناس كافة ، بغض النظر عن العمر او الجنس او العرق او اللغة او غير ذلك . إنه جمهور متنوع متغير علىالدوام . ومن أجل ذلك كان لابد من مواجهة مشكلة إتساع الجمهور المستهدف وتنوعه ، ليس بشكل واحد من أشكال التعليم ، ولا من خلال مؤسسة واحدة من مؤسسات المجتمع ، بل بشكلي التعليم الرئيسيين : التعليم النظامي ( الرسمي ) والتعليم غير النظامي ( غير الرسمي ) ، وعبر مؤسسات المجتمع كافة .

تبدأ التربية البيئية اليوم من مستوى رياض الأطفال ، وتسير قدما حتى تغطي باقي مراحل التعليم . ولما كانت التربية البيئية في مفهومها الأساسي ، وفي تطبيقها ، تجمع بين شتى فروع العلم ، فأنها تدمج البرامج الدراسية المختلة على كل مستوى من مستويات التدريس . ففي مراحل التعليم العام تتضمن المناهج الدراسية ، فيما تتضمنه ، مواد تثير عند الناشئة ملكات الفضول ، والملاحظة ، والتفسير ، وتتضمن أيضا المعارف الأساسية عن ترابط جميع عناصر البيئة ، ووقع هذا الترابط على حياة الإنسان الإجتماعية والثقافية وتتضمن المناهج الدراسية أيضا الإدراك العلمي للبيئة الطبيعية ولما لها من وقائع ووظائف . كما تتضمن المناهج تبصيرا بالمنهج السليم في الإغتراف من الموارد الطبيعية سواء فيها ما يتجدد وما لا يتجدد . . والموارد التي تتجدد يكون لها ، بلا شك ، أهمية خاصة .

لقد بدأ التعليم النظامي ( المدرسي ) يلتفت الى مشكلات البيئة ويستوعبها في القرارات الدراسية المختلفة على أساس الإقتناع بأن التربية البيئية في إطار الأنظمة التربوية المدرسية تساعد على فهم أفضل للجوانب الإنسانية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية للحياة يقسم السعود برامج التربية البيئية النظامية ( التعليم النظامي ) الى 4 مؤسسات رئيسية ، وهي : رياض الأطفال والمدارس ( مؤسسات التعليم العام ) ، والجامعات ، وكليات المجتمع ( مؤسسات التعليم العالي ) . على ان المدارس والجامعات تمثل العمود الفقري في التعليم النظامي ، بسبب ضخامة جمهورها ، وطول فترتها الزمنية ، قياسا برياض الأطفال ومؤسسات التعليم المتوسط .

أما برامج التربية البيئية غير النظامية ( التعليم غير النظامي ) ، والبعض يطلق على التربية البيئية في التعليم غير النظامي ( غير الرسمي ) : " الإعلام البيئي " أو " الثقافة البيئية " أو " التوعية البيئية " ، فانها تتم من خلال مؤسسات المجتمع كافة ، كالأسر ، والنوادي ، والجمعيات ، والهيئات ، والمتاحف ، والمعارض ، ودور العبادة ، ووسائل الإعلام ، والمنظمات غير الحكومية ، وغيرها . ونظرا لشدة تأثرها وخطورة برامجها وطول مدة تأثيرها الزمنية ، فان الأسرة ، ودور العبادة ، ووسائل الإعلام ، تشكل هي الأخرى العمود الفقري لمؤسسات التعليم البيئي غير النظامي .

 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 07 نيسان/أبريل 2013 11:51