بيئة، الموسوعة البيئية

أسباب ثقب الأوزون

تقييم المستخدم: / 9
ضعيفجيد 

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها

أسباب ثقب الأوزون

وهي تتلخص فيما يلي:
1 ) المرذوذات الضارة .
2 ) الطيران النفاث .
3 ) إطلاق الصواريخ إلى الفضاء .
4 ) التفجيرات النووية .

وسوف ييكون حديثنا اليوم عن
أولا:المرذوذات الضارة
وتسمى ( البخاخات أو الايروسولات ) المرذوذات تعني بها العبوات أو البخاخات التي تنفث منها المواد الكيميائية على هيئة ذرات دقيقة محملة على غازات مضغوطة داخل علب ، وقد شاع استعمال هذه العلب المضغوطة في السنوات الأخيرة لأغراض متعددة منها
معطرات الغرف وأنواع الاسبراي ومثبتات الشعر للسيدات ومبيدات للحشرات المنزلية والناموس ومنظفات لبعض الأسطح وغيرها كثير .

وهذه المرذوذات يمكن أن نطلق عليها لفظاً تجارياً كيميائياً هو اسم " الأيروسولات " ونجد أسمائها تحمل في شقها الأخير هذا الاسم ( …. سول ) تعبيراً عن غاز لا يوجد في الطبيعة ، ولكن تم تخليقه صناعياً ، ويضغط في هذه العبوات ليعمل كمادة حاملة للمـواد الكيميائية الفعالة داخلها، ولأن غاز " الكلوروفلوركربون " سهل في تصنيعه ويعتبر رخيص التكاليف فسرعان ما دخل في صناعات كثيرة .

فقد تبين أن هذا الغاز له عمر طويل قد يمتد قرناً أو يزيد فعمره المتوسط بين 75 – 100 سنة، وخلال هذه المدة الطويلة يمكنه أن يتصاعد في الجو علواً لأنه شديد التطاير بينما يظل نشطاً ومواصلاً لتفاعلاته الكيميائية ، ومعنى التطاير هو الصعود إلى أعلى ، وفضلاً عن ذلك فإن تصاعد غاز ( الكلوروفلوروكربون ) وإن كان يتم من بلايين المرذاذات فإنه أيضاً يتصاعد ببطء شديد من تحلل بقايا بعض المخلفات المستخدمة من التغليف للأطعمة السريعة والمطاطة الصناعية ، كما أن عمره الطويل الذي قد يمتد إلى قرن كامل يسمح له بأن يظل يؤدي عمله التدميري في طبقات الغلاف الجوي متفاعلاً مع كل ذرة أوزون يقابلها .

حيث يتمثل الخطر في هذا الغاز في احتوائه على غاز الكلور الذي ينتج من تفكك الكلوروفلوروكربون تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية ،ولقد وجد أن الكلور الذي ينفصل من هذا الغاز هو العنصر الوسيط في تدمير غاز الأوزون ، وبذلك وضح أن هذا التفاعل البطيء الذي يتم في طبقة الاستراتوسفير هو السبب الجوهري والأول في نضوب الأوزون ، وتقليل نسبة تركيزه في بعض طبقات الغلاف الجوي ووجود ثغرات أو فجوات في مناطق متفرقة فيه ، وأن هذا النضوب ليس تفاعلاً سريعاً يحدث للتو واللحظة . بل له خاصية الاستمرار البطيء وأن هذا التفاعل قد يستمر قروناً .

لذلك فإن مجمل القول أنه لكي يسهل التصور فعلينا أن نعرف كم بليون علبة رش تستخدمها الشعوب التي يتجاوز تعدادها المليارات

( مثل الصين والهند )وكم مليون ثلاجة تتلف منهم ويتسرب غازها إلى الجو  وكم مليون قطعة أثاث يستخدم فيها المطاط الصناعي .
فعلى سبيل المثال قد يستهين البعض بتسرب غاز ( الفريون ) من الثلاجة وأجهزة التبريد والتكييف وهو يعمل داخلها في دوائر مغلقة ( والتي يطلق عليها الفنيون اسم المكثفات وهذا الغاز المحتبس مصيره المحتوم إلى التسرب عند تلفها ، وأنه لا شك يتسرب قدر منه عند ضخه فيها ، كما أن استخدام غاز الكلوروفلوروكربون ليس مقصوراً على صناعة التبريد بل ينتشر في الصناعات الأخرى التي سبق الإشارة إليها ، ولا يتم ذلك في دوائر مغلقة مثل أجهزة التبريد .. بل يكون بطرق تسمح بتسرب قدر كبير منه إلى الهواء ومع تزايد سكان العالم الذي تجاوز الأربعة مليارات من البشر حتى الآن وتزايد احتياجاتهم من تلك الأجهزة والصناعات يتسرب مقادير كبيرة جداً من ذلك الغاز (الفريون) وخلافه إلى طبقات الجو وهنا يحدث الخطر ويؤدي إلى زيادة الفجوة في الأوزون .

إذا أعجبك هذه المقالة، نرجو منك التصويت لها